شهدت أشرم وبلدية السدود، بين نهاية التسعينيات وبداية العقد الثاني من الألفية، تحولات بنيوية عميقة لم تقتصر على الجانب المناخي أو الاقتصادي فحسب، بل امتدت لتعيد تشكيل العلاقة بين الإنسان والمجال المحلي وأنماط الاستقرار الاجتماعي داخل المنطقة. فقد أدت موجات الجفاف المتكررة وتراجع الاقتصاد المعيشي التقليدي إلى إضعاف القدرة المحلية على الصمود، خاصة مع اعتماد السكان تاريخيًا على النشاط الرعوي …
أكمل القراءة »
سدود ميديا الخبر بدقة وموضوعية وحياد